في عام ۲۰۱۹ وأثناء ترميم (لوكاندة بير الوطاويط)، المجاورة لمسجد أحمد بن طولون» بحي «السيدة زينب»، تم العثور على يوميات تعود إلى سنة» ۱۸۹۰م، مدفونة وراء حائط الغرفة رقم سبعة بالطابق الثالث بمبنى اللوكاندة ومحفوظة بشكل جيد. يضم هذا الكتاب اليوميات من نمرة «34» إلى «53»، دون حذف أو تنقيح، وهي اليوميات الوحيدة التي تصلح للنشر، أرخ فيها مصور الموتی «سليمان أفندي السيوفي» لسنوات ما قبل إنشاء جهاز بوليس منظم، حين تم تكليفه بتقصي الحقيقة حول مصرع أحد الباشوات بطريقة شنيعة، وبخبرته الموروثة في تحليل مسرح الجريمة، يكتشف أن الوفاة وراءها قتل عمد، وفاعل ترك مع ضحيته تذكارا، قبل أن يكتشف أن تلك الجريمة، ليست سوى الجريمة الأولى في سلسلة من الاغتيالات، أدرك دون مجهود، أنها ستنتهي به. أحمد مراد؛ روائي وسيناريست مصري، صدرت له سبع روایات: «فيرتيجو»، «تراب الماس»، «الفيل الأزرق»، «۱۹۱۹»، «أرض الإله»، «موسم صيد الغزلان» و«لوكاندة بير الوطاويط»، حصلت روايته الأولى «فيرتيجو» على جائزة البحر المتوسط الثقافية من إيطاليا في عام ۲۰۱۳، وتم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني وفازت روايته «الفيل الأزرق» ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية عام ۲۰۱4، وتم تحويلها إلى فيلم سينمائي. فاز بجائزة الدولة للتفوق في الآداب عام ۲۰۱۷.